أعلنت مجموعة “إمستيل” عن إطلاق أول إطار عمل للتمويل الأخضر، في خطوة استراتيجية تهدف إلى مواءمة سياساتها التمويلية مع أهدافها البيئية طويلة المدى، وتعزيز موقعها كمساهم رئيسي في مشهد التمويل المستدام إقليميا.
يتيح هذا الإطار للمجموعة وشركاتها التابعة إصدار أدوات تمويل خضراء متعددة مثل السندات الخضراء، والقروض، والأوراق التجارية، والسندات متوسطة الأجل بعملات مختلفة، على أن تُخصص عائداتها حصريا لتمويل أو إعادة تمويل مشاريع خضراء مؤهلة تفي بمعايير بيئية صارمة.
وتشمل المشاريع المؤهلة مجالات مثل إنتاج الحديد والأسمنت منخفض الكربون، وإنشاء منشآت الطاقة المتجددة مثل أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وتطبيق حلول تقنية موفرة للطاقة، وتبنّي ابتكارات صناعية تدعم إزالة الكربون.
وأكد المهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي للمجموعة، أن الإطار يمثل نقلة نوعية في مسار “إمستيل” نحو مستقبل منخفض الانبعاثات، ويجسد التزامها بالاستثمار في مشاريع ذات أثر بيئي ملموس، بما يسهم في خلق قيمة مستدامة للمساهمين والمجتمع.
من جانبه، أوضح مارك تونكينز، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية، أن الإطار يعزز توجه المجموعة نحو دمج معايير الاستدامة ضمن السياسات المالية، ويُسهم في جذب تمويلات نوعية تدعم التحول الأخضر إقليميًا.
وقد تم تطوير الإطار وفق أفضل الممارسات الدولية، وقيّمته وكالة “موديز” بدرجة جودة استدامة SQS2 (جيد جدا)، مما يعكس قوة نهج “إمستيل” في رأس المال المستدام. وشارك في تطوير الإطار شركاء بارزون، من بينهم بنك ING وبنك أبوظبي الأول، بما يعكس تعاونًا إقليميًا وعالميًا لدفع جهود التمويل الأخضر إلى الأمام.
ويمثل هذا الإطار ركيزة محورية في استراتيجية “إمستيل” البيئية والاجتماعية والحوكومية (ESG)، حيث يدعم مستهدفات المجموعة بخفض انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 40% في الحديد و30% في الأسمنت بحلول عام 2030.

