شهدت سوق السيارات الكهربائية في الإمارات خلال العام الماضي نموا كبيرا من حيث المبيعات، حيث دخل على خط المنافسة شركات جديدة نجحت في حجز مكان لها على خريطة المبيعات، وأبرزها «بي واي دي» التي استطاعت أن تتفوق عالمياً وتسعى إلى مزاحمة العملاق الأمريكي «تسلا» في السوق المحلي.
ووفق بيانات موقع «فوكاس تو موف»،، ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية في الإمارات بنسبة قياسية وصلت إلى 260% خلال العام الماضي، بعد أن شهدت سوق بيع المركبات الجديدة ازدهارا للعام الخامس على التوالي.
كما بلغت حصة السيارات الكهربائية من إجمالي السوق 8% أي بما يعادل 21910 سيارة مباعة.
وهناك العديد من الأسباب التي أدت إلى انتعاشة كبيرة في مبيعات سوق السيارات في الإمارات، أبرزها أن الحكومة والقطاع حشدا جهودهما من أجل تعزيز التحول نحو التنمية المستدامة والحد من الانبعاثات الكربونية.
ومع تزايد الوعي البيئي وارتفاع أسعار الوقود التقليدي، اتجه المستهلكون بشكل متزايد نحو السيارات الكهربائية، ما أدى إلى نمو كبير في المبيعات.
إضافة إلى ذلك ساهمت سياسات الإعفاءات الضريبية وتوفير البنية التحتية للمحطات الكهربائية، وإطلاق طرز جديدة من قبل شركات مثل «تيسلا»، و«بي واي دي» و«لوسيد»، و«بولستار» في زيادة المبيعات بشكل كبير.
يضاف إلى ذلك تطور البنية التحتية ومشاريع مثل «دبي للتنقل الذكي»، وتعاون شركات مثل «ديوا» و«بيئة» لإنشاء محطات شحن سريع، وكذلك انخفاض تكلفة بطاريات الليثيوم بنسبة 10% مقارنة بعام 2023، ما ساهم في خفض أسعار السيارات الكهربائية.

