سجلت دولة الإمارات حجم تجارة خارجية بلغ 5.23 تريليون درهم (1.424 تريليون دولار) في عام 2024، مقارنة بـ3.5 تريليون درهم (949 مليار دولار) في عام 2021، محققة بذلك قفزة نوعية تعكس رؤيتها الاقتصادية الطموحة. ووفقا لتقرير “آفاق وإحصاءات التجارة العالمية” الصادر عن منظمة التجارة العالمية، واصلت الإمارات تصدرها لمشهد التجارة الإقليمية منذ عام 2014، ما عزز مكانتها ضمن أقوى الاقتصادات نمواً في مجال التجارة الخارجية وأحد أفضل 20 مركزاً عالمياً للسلع والخدمات.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن الإمارات رسخت مكانتها كمركز اقتصادي عالمي وجسر يربط بين الشرق والغرب. وقال سموه إن الدولة اختارت منذ البداية نهج الانفتاح وبناء الجسور وحرية حركة التجارة والأموال والناس، لتصبح اليوم نقطة التقاء رئيسية بين الشرق والغرب ومركزاً اقتصادياً عالمياً يواكب المتغيرات.
وأشار سموه إلى أن تقرير منظمة التجارة العالمية أظهر أن الإمارات سجلت فائضا تجاريا تجاوز 490 مليار درهم، وتقدمت إلى المرتبة الحادية عشرة عالمياً في صادرات السلع والثالثة عشرة في صادرات الخدمات. وبلغت قيمة صادرات الخدمات 650 مليار درهم، منها 191 مليار درهم عبارة عن خدمات رقمية تمثل 30 في المئة من الإجمالي، كما سجلت صادرات الدولة من السلع 2.2 تريليون درهم بنمو بلغ 6 في المئة عن العام السابق. وبيّن سموه أن الإمارات تستحوذ وحدها على 41 في المئة من إجمالي صادرات السلع في الشرق الأوسط، ما يعزز مكانتها كمحور رئيسي والمركز التجاري الأكبر في المنطقة.
واختتم سموه مؤكدا أن الإمارات، بفضل نهجها في الانفتاح وتحرير التجارة، ستواصل تعزيز مكتسباتها وتحقيق المزيد من الريادة الاقتصادية، بقيادة ومتابعة أخيه رئيس الدولة حفظه الله.

