أكد خالد بن كلبان، نائب رئيس مجلس الإدارة وكبير المسؤولين التنفيذيين في شركة “دبي للاستثمار”، أن الشركة حققت أداء قويا خلال عام 2024 بصافي أرباح بلغ 1.3 مليار درهم، بنمو نسبته 21%، مدعومة بالتنوع الاستثماري وتوسيع قاعدة الأصول التي تجاوزت 22 مليار درهم.
وكشف بن كلبان أن الشركة تستعد للتخارج من أربع شركات تابعة، منها شركتان جاهزتان للطرح، وشركتان قيد التوسعة والتطوير للوصول إلى قيمة سوقية لا تقل عن 500 مليون دولار لكل منهما، بهدف ضمان إدراجهما في الأسواق المالية في الوقت المناسب.
وأشار إلى أن “دبي للاستثمار” تواصل التوسع في القطاع العقاري الذي يمثل 71% من أصولها، ومن أبرز المشاريع قيد التنفيذ: برج في “جميرا سيركل” بقيمة 150 مليون دولار، مشروع في “مردف” بقيمة 500 مليون درهم، وبرجان في “الميدان” بقيمة 700 مليون درهم، إلى جانب مشروع “دانة بيى” في رأس الخيمة.
كما تطرق بن كلبان إلى النمو في القطاعات الصناعية والصحية، حيث تمتلك الشركة أكثر من 20 شركة صناعية، مع خطط توسعية تشمل مصنع الزجاج في أبوظبي بقيمة 150 مليون دولار، واستثماراً في “الشركة السعودية الأمريكية للزجاج”، ومشروع دوائي جديد في أنغولا عبر “غلوبال فارما”. وفي القطاع الصحي، يجري العمل على الاستحواذ على مستشفى جديد وتوسعة مستشفى “كينغز”.
وفي سياق التغيرات التنظيمية، أشار بن كلبان إلى أن الشركة أجرت تقييما شاملا لأصولها استجابة لمتطلبات ضريبة الشركات، ما رفع القيمة الفعلية لأصول المجموعة إلى 22 مليار درهم، مقارنة بـ14 مليار درهم في السجلات.
وأكد أن الأسواق الإماراتية والخليجية أظهرت مرونة واستقرارا، وأن الشركة تعتمد سياسة تخارج تدريجية مدروسة لخلق فرص استثمارية مجزية. كما وافقت الجمعية العمومية على توزيع أرباح نقدية بنسبة 18% بقيمة 765.36 مليون درهم، واعتمدت سياسة جديدة لتوزيع الأرباح تعزز الحوكمة وتتماشى مع أفضل الممارسات.
أما بشأن الرسوم الأمريكية، فرأى بن كلبان أن التأثير على الشركات الخليجية لا يزال محدوداً، وقد تخلق الرسوم المفروضة فرصاً لتعزيز تنافسية المنطقة، خاصة مع توفر البنية التحتية واللوجستية المتقدمة.

