تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، شهد “أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي” من ٢١ إلى ٢٥ إبريل سلسلة من الفعاليات الرائدة التي سلطت الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في رسم ملامح مستقبل قطاعات حيوية، من أبرزها التعليم والرعاية الصحية. وتضمن الأسبوع حدثين رئيسيين هما “مؤتمر ابتكارات الذكاء الاصطناعي” الذي نظمته الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، و”مؤتمر هيمس 2025” المتخصص في مستقبل الصحة، بدعم من هيئة الصحة بدبي ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية.
ركز “مؤتمر ابتكارات الذكاء الاصطناعي” على دعم جهود البحث والتطوير في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز القدرات العلمية والتعليمية، إلى جانب استعراض أحدث التطبيقات التي تمكن المؤسسات التعليمية من التطور ومواكبة العصر الرقمي. واستقطب المؤتمر نخبة من الخبراء وقادة الفكر وصناع القرار، واشتملت أجندته على جلسات حوارية مع شركات رائدة، ومناقشة أكثر من 200 ورقة بحثية، وتوقيع اتفاقيات استراتيجية، إلى جانب إطلاق “مختبر الابتكار”. وأكد الفريق محمد أحمد المري أن المؤتمر مثل محطة مهمة لترسيخ التزام الدولة بتسخير التقنيات الحديثة في خدمة التعليم ودعم بناء اقتصاد معرفي مستدام.
أما “مؤتمر هيمس 2025” فقد شكل منصة تفاعلية جمعت قادة قطاع الرعاية الصحية لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي التوليدي، والطب الدقيق، وعلم الجينوم، واستعراض أدوات مبتكرة تُسهم في تسريع التحول الرقمي وتحسين نتائج الرعاية الصحية. وعبر رونان أوكونور، المدير العام لجمعية هيمس، عن سعادته بمشاركة عدد من أبرز الخبراء والمتخصصين من القطاعين العام والخاص، لمشاركة تجاربهم ورؤاهم في هذا المجال المتطور.
وشهد “أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي” تنظيم مجموعة من الفعاليات المتنوعة التي أقامها مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، منها “خلوة الذكاء الاصطناعي”، و”ملتقى دبي للذكاء الاصطناعي”، و”التحدي الدولي للذكاء الاصطناعي”، و”مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي”، وقمة “الآلات يمكنها أن ترى”، و”هاكاثون الذكاء الاصطناعي”، إلى جانب برنامج متكامل من الأنشطة المدرسية بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية، بهدف ترسيخ مفاهيم الذكاء الاصطناعي في وعي الأجيال الناشئة.

