حافظت دولة الإمارات على صدارتها الإقليمية ضمن مؤشر ثقة الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2025 الصادر عن شركة «كيرني»، حيث جاءت في المرتبة التاسعة عالمياً والثانية بين الأسواق الناشئة، مما يعكس مكانتها الريادية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
وأشار التقرير إلى أن دول الخليج، وفي مقدمتها الإمارات والسعودية والكويت، تواصل جذب اهتمام المستثمرين الدوليين، إلى جانب الصين، كأبرز وجهات الاستثمار الأجنبي المباشر خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وتوقعت الدراسة أن يسهم الاقتصاد الرقمي بنحو 20% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارات بحلول عام 2031، مدعوماً باستراتيجيات وطنية طموحة ومشاريع بنية تحتية كبرى، أبرزها مشروع “قطارات الاتحاد” وتوسعة مراكز البيانات.
من جهته، أكد رودولف لومير، الشريك في مجلس سياسة الأعمال العالمية وعضو شبكة كيرني، أن الحفاظ على زخم المستثمرين في ظل التحديات العالمية يعكس رؤية واضحة، وإصلاحات جريئة، والتزاماً حقيقياً بالتحول الاقتصادي في دول الخليج.

