قام الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، بزيارة المقر الرئيسي لشركة “أو إم في” في فيينا لبحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
تأتي هذه الزيارة في ظل التقدم المستمر في تأسيس “مجموعة بروج الدولية”، التي ي العمل على إنشائها عقب اتفاقية دمج حصص أدنوك و”أو إم في” في شركتي “بروج” و”بورياليس”، على أن تستحوذ المجموعة الجديدة لاحقا على “نوفا للكيماويات” لتصبح رابع أكبر منتج للبولي أوليفينات عالميًّا.
تمثل هذه الخطوة مرحلة مهمة ضمن استراتيجية أدنوك للنمو الدولي والتوسُّع في قطاع البتروكيماويات، وتعكس طموحات الشركة في بناء شراكات عالمية قائمة على الابتكار والاستدامة.
وخلال الزيارة، التقى الدكتور سلطان الجابر مع الرئيس التنفيذي لشركة “أو إم في”، الدكتور ألفريد سترن، واطّلع على مرافق الشركة المتطورة، وتابع عرضًا حول استخدام التقنيات الحديثة في تعزيز القيمة وتحقيق أهداف الاستدامة.
وأكد الدكتور سلطان الجابر أن أدنوك ماضية في ترسيخ شراكات دولية استراتيجية تسهم في خلق فرص نمو جديدة، بالتوازي مع التقدم في تأسيس “مجموعة بروج الدولية”، مشيرا إلى التوافق الكبير في الرؤى بين الجانبين والحرص المشترك على ترسيخ ثقافة مؤسسية تركز على التعاون والنمو المستدام.
وأوضح أن شركة بروج نجحت في بناء مكانة رائدة في مجال البتروكيماويات من خلال الأداء التشغيلي المتميز، وتوسيع قدراتها الإنتاجية، وتنويع محفظة أعمالها لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الكيماويات الأساسية، مشيدا بالنتائج القوية التي حققتها الشركة في أسواق رئيسية مثل الشرق الأوسط وآسيا.
من جانبه، أكد الدكتور ألفريد سترن أن الشراكة مع أدنوك، والتي تمتد لأكثر من 25 عاما، تشهد زخما متصاعدا، وأن تأسيس “مجموعة بروج الدولية” يمثل محطة تحول رئيسية في مسيرة “أو إم في” نحو بناء شركة متكاملة تلتزم بأعلى معايير الاستدامة في مجالات الطاقة والوقود والكيماويات.
وأضاف أن التعاون مع أدنوك وتحت إشراف الدكتور سلطان الجابر يهدف إلى بناء شركة عالمية رائدة في البولي أوليفينات، بما يعزز فرص النمو وتحقيق القيمة طويلة المدى.
ويعد تأسيس “مجموعة بروج الدولية” خطوة محورية ضمن استراتيجية أدنوك لتُصبح ضمن أكبر خمس شركات كيماويات على مستوى العالم، كما يُعزّز الحضور العالمي لبروج، خاصة في أوروبا وأمريكا الشمالية، مع التزام ثابت بتحقيق الاستدامة وتسريع وتيرة الابتكار.
وتتوقع أدنوك أن تسفر هذه الشراكة مع “أو إم في” عن نتائج ملموسة تسهم في دعم قطاع الطاقة في كل من الإمارات والنمسا.

